الفيروز آبادي

58

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

ولم يكن في الأنبياء بعد نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم أفصح ولا أبلغ من شعيب . قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قصّته في سورة وما كان منه ومن قومه وتأمّل في ألفاظ تذكيره لقومه فقال : « رحم اللّه أخي شعيبا ، ذاك خطيب الأنبياء ، كان يحسن مراجعة قومه » . قال بعضهم : أصاح أنّ الفصاحة خير خلّ * تكلّف حولها سيف وسيب فما في مبتداه عمر وعى * وما في المنتهى شكّ وريب حديث جاءنا حسن صحيح * رواه عن الرّسول لنا خبيب فقال لقوله لمّا تلاه * خطيب الأنبياء أخي شعيب